ابن البيطار

456

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

الكرم البري مشرف وقضبان قائمة سود وزهر شبيه بزهر النبات الذي يقال له بطاطس وثمره في غلف خضر مثل ما للحمص ذات ثلاث زوايا خشنة لونها إلى الحمرة والسواد وداخلها أبيض وطعمه حريف . جالينوس في 6 : وأما زبيب الجبل فهو حاد حريف حرافة قوية كافية كأنها تحدر من الرأس إذا مضغ وتغرغر به بلغماً كثيراً ويجلو جلاء شديداً ولذلك صار نافعاً من العلة التي يتقشر معها الجلد وفيه مع هذا قوة محرقة . ديسقوريدوس : ومن أخذ منه 51 حبة فدقها وسحقها وأسقاها بالشراب الذي يسمى بالقراطن قيأ كيموساً غليظاً وليمش شاربوها ، وينبغي أن يتفقد أمرهم وأن يسقوا منها سقياً متواتراً من الشراب المسمى بالقراطن لما يعرض لهم منها من الاختناق ومن إحراق الجلود ، وإذا سحقت على حدة وخلطت بالزرنيخ الأحمر والزيت ولطخت وافقت الحكة والقمل والجرب الذي ليس بمتقرح ، وإذا مضغت أخرجت بلغماً كثيراً وإذا طبخت بالخل وتمضمض به نفع من وجع الأسنان وأذهب رطوبة اللثة ، وإذا خلط بها العسل أبرأت القلاع ، وقد يقع في أخلاط المراهم الملهبة . مسيح : الميويزج حار يابس في الدرجة الثالثة . التجربتين : إذا ضمد به داء الثعلب البلغمي أنبت فيه الشعر وإذا سحق وعجن بقطران وحشي به ثقب الضرس سكن وجعها . ابن سينا : في سقيه له خطر لأنه يقرح المثانة ، وإذا كان مع المصلحات بقدر معتدل نقاها . غيره : يقوي الشعر ويطيله ويمنعه عن الآفات . إسحاق بن عمران : إذا مضغ مع المصطكا والكندر أخرج بلغماً كثيراً من الرأس ونفع من احتباس الكلام الكائن من البلغم وبدله إذا عدم وزنه من العاقرقرحا . زبد البحر : ديسقوريدوس في الخامسة : ينبغي أن تعلم أن له خمسة أصناف أحدها : كثيف إلا أن شكله شبيه بشكل الأسفنجة وهو رزين زهم الرائحة رائحته شبيهة برائحة السمك ، وقد يوجد كثيراً بسواحل البحر ، والصنف الثاني : شبيه في شكله بظفرة العيون أو الأسفنجة وهو كثيف كثير التجويف رائحته شبيهة برائحة الطحلب البحري ، والثالث في شكله شبيه بشكل الدود وفي لونه فرفيرية ، ومن الناس من يسميه ميلسون ، والرابع : يشبه الصوف الوسخ كثير التجويف خفيف ، والخامس : شبيه في شكله بالفطر وليست له رائحة وباطنه خشن فيه شبه من القيشور ، وظاهره أملس وهو حاد القوة وقد يكون كثيراً بالجزيرة التي يقال لها سقولسبليون التي من البلاد التي يقال لها ورتبطس ، ويسميه أهل ذلك الموضع الوس احي . جالينوس في 11 : هذا النوع الخامس في طعمه حرافة